علي بن مؤمن ابن عصفور الحضرمي الاشبيلي

120

شرح جمل الزجاجي

يريد : إنّ إصابتكم ، وأهل الكوفة يجيزون ذلك ، ويجعلونه مقيسا . وهذا خطأ لأنّه لم يكثر كثرة توجب القياس . وأجاز أهل الكوفة إعمال ضمير المصدر في مثل : " ضربي زيدا حسن وهو عمرا قبيح " . واستدلوا على ذلك بقوله [ من الطويل ] : " 473 " - وما الحرب إلّا ما علمتم وذقتم * وما هو عنها بالحديث المرجّم

--> - والأغاني 9 / 225 ؛ وخزانة الأدب 1 / 454 ؛ والدرر 5 / 258 ؛ ومعجم ما استعجم ص 504 ؛ وللعرجي في ديوانه ص 193 ؛ ودرّة الغوّاص ص 96 ؛ ومغني اللبيب 2 / 538 ؛ وللحارث أو للعرجي في إنباه الرواة 1 / 284 ؛ وشرح التصريح 2 / 64 ؛ وشرح شواهد المغني 2 / 892 ؛ والمقاصد النحويّة 3 / 502 ؛ ولأبي دهبل الجمحي في ديوانه ص 66 ؛ وبلا نسبة في الأشباه والنظائر 6 / 226 ؛ وأوضح المسالك 3 / 210 ؛ وشرح الأشموني 2 / 336 ؛ وشرح عمدة الحافظ ص 731 ؛ ومجالس ثعلب ص 270 ؛ ومراتب النحويين ص 127 ؛ وهمع الهوامع 2 / 94 . اللغة والمعنى : ظلوم : اسم امرأة . مصابكم : أي إصابتكم . يقول : يا ظلوم ، إنّ مقابلة تحيّة إنسان بالجفاء والأذى تجنّ وظلم . الإعراب : أظلوم : الهمزة : للنداء ، ظلوم : منادى مبنيّ على الضمّ في محلّ نصب على النداء . إنّ : حرف مشبّه بالفعل . مصابكم : اسم " إنّ " منصوب ، وهو مضاف ، و " كم " : في محل جرّ بالإضافة . رجلا : مفعول به للمصدر الميمي " مصابكم " منصوب . أهدى : فعل ماض ، والفاعل : هو . السّلام : مفعول به منصوب . تحيّة : مفعول لأجله منصوب ، أو مفعول مطلق . ظلم : خبر " إن " مرفوع . وجملة ( أظلوم ) الفعليّة لا محلّ لها من الإعراب لأنها ابتدائيّة . وجملة ( إنّ مصابكم رجلا ظلم ) الاسميّة لا محلّ لها من الإعراب لأنّها استئنافيّة . وجملة ( أهدى السّلام ) الفعليّة في محلّ نصب نعت " رجلا " . والشاهد فيه قوله : " مصابكم رجلا " حيث أعمل الاسم الدالّ على المصدر عمل المصدر لكونه ميميّا ، فقد أضاف " مصاب " إلى فاعله ، وهو كاف الخطاب ، ثم نصب به مفعوله ، وهو قوله : " رجلا " ، وكأنّه قد قال : إن إصابتكم رجلا . ( 473 ) - التخريج : البيت لزهير بن أبي سلمى في ديوانه ص 18 ؛ وخزانة الأدب 3 / 10 ، 8 / 119 ؛ والدرر 5 / 244 ؛ وشرح شواهد المغني 1 / 384 ؛ ولسان العرب 12 / 228 ( رجم ) ؛ وبلا نسبة في خزانة الأدب 10 / 473 ؛ وهمع الهوامع 2 / 92 . اللغة : شرح المفردات : ذقتم : خبرتم . الحديث المرجّم : الذي في غير موضع اليقين . المعنى : يقول : ليست الحرب إلّا ما عهدتموها وجرّبتموها ومارستم كراهتها ، والذي أقوله ليس بحديث تظنّ به الظنون . الإعراب : الواو : بحسب ما قبلها ما : حرف نفي . الحرب : مبتدأ مرفوع بالضمّة الظاهرة . إلّا : حرف حصر . ما : اسم موصول مبنيّ في محلّ رفع خبر للمبتدأ . علمتم : فعل ماض مبنيّ على السكون ، والتاء -